Entradas

حين يتكلم الجسد بلغة التشنج: كيف يصنع الخوف والثقافة أسطورة «ضربة الجن»؟ مقاربة نقدية في علم الأعصاب النفسي وعلم النفس الإكلينيكي والأنثروبولوجيا الطبية

Imagen
  حين يتكلم الجسد بلغة التشنج: كيف يصنع الخوف والثقافة أسطورة «ضربة الجن»؟ مقاربة نقدية في علم الأعصاب النفسي وعلم النفس الإكلينيكي والأنثروبولوجيا الطبية الملخص قد يتخذ الألم العصبي والنفسي هيئة نوبة جسدية مفاجئة: تصلب في الأطراف، ورعشة، وسقوط، وانقطاع عن الوعي. وحين تقع هذه النوبة في سياق ثقافي يربط التشنج بالجن أو السحر، يسبق التفسير الغيبي الفحص الطبي، وقد يحل محله. تسأل هذه المقالة كيف يتحول عرض جسدي قابل للفحص إلى رواية غيبية تستمد شرعيتها من الخوف والمعتقد الجماعي والسلطة التأويلية. تميّز المقالة بين ثلاث فئات من النوبات المتشابهة ظاهراً: النوبات الصرعية، والنوبات الحادة المستثارة بسبب اضطراب عضوي عابر، والنوبات الوظيفية غير الصرعية. ثم تحلل بمنهج بيني دور التوقع والإيحاء والتحيز التأكيدي والتعلم الاجتماعي والوصمة في تشكيل تجربة المرض وتفسيرها، وتفحص ممارسة الرقية الشعبية من حيث مشروعيتها الروحية وحدودها التشخيصية، وتقترح خمسة معايير لفحص الادعاءات التفسيرية. وتخلص إلى ثلاث نتائج: أن السبب لا يُستنتج من المظهر؛ وأن مشاهدة التشنج لا تصلح دليلاً على تدخل قوة غيبية؛ وأن النوبات...

عندما يتحول الخلاف إلى إهانة سيكولوجية العدوان اللفظي والدفاع النفسي في النزاعات الأسرية: مقاربة نفسية اجتماعية في الإذلال اللفظي وتنظيم الانفعالات والحدود الشخصية، مع التمييز بين التفسير النفسي والمسؤولية القانونية.

Imagen
  عندما يتحول الخلاف إلى إهانة Nov 2, 2026 · @Mansour سيكولوجية العدوان اللفظي والدفاع النفسي في النزاعات الأسرية: مقاربة نفسية اجتماعية في الإذلال اللفظي وتنظيم الانفعالات والحدود الشخصية، مع التمييز بين التفسير النفسي والمسؤولية القانونية. ملخص تفحص هذه المقالة الانتقال المتكرر في النزاعات الأسرية من الخلاف حول المصالح والممتلكات والمسؤوليات إلى الاعتداء اللفظي واستهداف الكرامة الشخصية. وتعتمد مقاربة متعددة المستويات تجمع بين علم النفس الاجتماعي (نموذج العدوان العام، ونظرية العدوانية اللفظية)، والتحليل النفسي (آليات الدفاع)، وعلم النفس الأسري (نظرية الأنساق الأسرية والحدود)، وسيكولوجية الاعتراف والعار، بغرض فهم الآليات المحتملة لتصعيد النزاع دون افتراض دوافع خفية أو إصدار تشخيصات غير مستندة إلى تقييم متخصص. وتقترح المقالة نموذجاً وصفياً لمسار التصعيد من «التواصل المتمركز حول المشكلة» إلى «التواصل المتمركز حول الشخص»، وتناقش أثر الإهانة، ولا سيما الطعن في النسب، في الهوية والاعتراف، وتعالج تداخل الفقد والحداد مع المصالح المادية، ودور الحدود الأسرية وتنظيم الانفعالات في إدارة النزا...